نبذة عن مدينة زاخو في كوردستان العراق

زاخو هي مدينة تقع في كردستان العراق قرب الحدود تركيا ولاتبعد عن ناحية إبراهيم الخليل الحدودية مع تركيا سوى عشرة كيلومترات وعلى بعد 25 كيلومترا من حدود إقليم كردستان العراق مع سوريا وهي تقع شمال مدينة دهوك (مركز محافظة دهوك)بمسافة ثلاث وخمسون كيلومترا وتبعد عن مدينة الموصل بمسافة 114 كيلومترا ويمر عبر مدينة زاخو نهر الخابور الذي ياتي من تركيا. يعيش في مدينة زاخو اليوم خليط من الأكراد المسلمين وهم يشكلون غالبية سكان مدينة زاخو ومسيحيين وهناك بعض القرى من الاكراد اليزيديين بالقرب من المدينة وعلى العموم زاخو هي مدينة محافظة بالنسبة للدين الإسلامي وكما يوجد في مدينة زاخو معالم اثارية من أهمها جسر دلال (بالكردي برا ده لال) وهو يعد من ابرز المعالم التاريخية للمدينة ويبلغ طوله الاجمالي 114 متر وعرضه 4,70 متر ويرتفع عن سطح النهر 15,50 وهو مشيد بالحجارة المنحوتة وان تسمية جسر دلال (برا ده لال) تسمية قديمة عند اهل زاخو وفي بعض الأحيان كانوا يطلقون عليه الجسر الكبير(برا مه زن)اي الجسر الكبير بلهجة سكان المدينة.ويطلق عليه البعض تسمية الجسر العباسي كما يوجد في المدينة تمثال للمناضل الكردي، ويطل على مدينة زاخو جبل بيخير الذي تكثر حوله الروايات مع طوفان النبي نوح(عليه السلام) ومن النواحي التابعة لقضاء زاخو ناحية


صور

جسر “دلال” من أبرز المعالم الأثرية في مدينة زاخو بمحافظة دهوك، وقد شهد الجسر الذي يربط بين ضفتي نهر الخابور، غرب المدينة، عبر التاريخ، عبور جيوش وقوافل تجارية وأفواج مبشرين، وأصبح صلة وصل بين الأحبة والفرقاء، وبقي شاهداً على الكثير من الأحداث التي جرت في زاخو. تقع مدينة زاخو في أقصى الشمال الغربي من العراق وهي أحد اقضية محافظة دهوك، وترتفع المدينة عن مستوى سطح البحر(450)يمر في المدينة نهر الخابور الذي يتفرع إلى فرعين حيث يلتقيان في شمال المدينة، وتنحصر مدينة زاخو بين سلسلتين جبلتين طويلتين، في شمالها سلسلة جبال تعرف باسم الجودي. وتعتبر مدينة زاخو من المدن العريقة حيث يرجع تاريخها إلى ما قبل التاريخ، وقد جاء ذكرها في الكثير من المراجع الرومانية والاغريقية وعندما نذكر مدينة زاخو لابد من أن يذكر معها جسرها العتيد الجسر العباسي، أو ما يعرف بجسر دلال الذي اعتبره (المقدسي) واحداً من عجائب الدنيا الاربع في ذلك الوقت والتي هي (منارة الإسكندرية- قنطرة سنجة- كنيسة- الرها) ويقع الجسر على مقربة من جبل الجودي حيث رست سفينة نبي الله نوح عليه السلام. (والله اعلم) يقع هذا الجسر في الجهة الشرقية من مدينة زاخو، ويتألف من قنطرة واسعة وعالية في الوسط وأخرى اصغر منها على جانبيه وعددها خمس قناطر .

صور

جدرانه شيدت بقطع كبيرة من احجار الكلس المنحوتة ومرصوفة إلى بعضها بنسق جديد ومتداخل ببعضها… المعروف ان أكثر الاثار تركت نقوشاً أو تماثيل تدل على تاريخ بنائها إلا أن جسر” ده لال “ لم يترك ما يحدد ذلك فهو لا يحمل اية تماثيل أو نقوش ومن اجل ذلك تضاربت الروايات في امر تشييده فمنهم من يقول بأنه روماني ومنهم من يقول انه يوناني وامر بتشييده” سلوقس “ أحد قواد الاسكندر المقدوني.

صور

وقد اختلف المؤرخون والكتاب في تحديد فترة انشائه, وراح البعض ونسبوا بناءه إلى الخلفاء العباسيين, حيث اوعز (الامير حسن) في سنة (935)هـ إلى نائبه في زاخو الامير ناصرالدين العباسي ان ينشئ على الخابور جسرا لتسهيل عملية تموين الجيش وتأمين المواصلات وبوشر بإنشاء هذا الجسر المسمى بالعباسي، واستغرق بناؤه (سنة ونيفا) ورغم مرورهذه المدة الطويلة على بنائه فقد بقي هذا الجسرشامخا بدعائمه القوية يصارع تحديات الزمن ليكون شاهدا على قوة تلك الدولة التي تولت بنائه وقد ارتبط الجسر مع سكان زاخو بأساطير عدة أشهرها الأسطورة التي أخذ منها أشهر أسمائه “دلال” إذ تقول هذه الأسطورة: إن “بنّاء الجسر حلم في نومه عدة مرات بتقديم ضحية كي ينقذ الجسر من الهدم المتكرر الذي كان يتعرض له خلال مراحله النهائية، وقدم البنّاء ابنته، دلال، كقربان لإنقاذ الجسر من الانهيار”. وقد أخذ الجسر تسميته من ابنة هذا البنّاء.

إلا أن هناك تسمية شهيرة أخرى لهذا الجسر خاصة في بغداد ووسط وجنوب العراق، إذ يسمى “الجسر العباسي” استنادا إلى فترة بنائه في العصر العباسي.

لكن سكان زاخو يذهبون إلى تاريخ أبعد من العصر العباسي مستندين على كتاب للقائد اليوناني زينفون اسمه”حملة عشرة آلاف جندي” يشير فيه بأنه عبر، مع جيشه، على جسر قرب مدينة زاخو، ويعتقد بعض المؤرخين بأن الجسر الذي عبره زينفون سنة،401ق.م، هو جسر دلال.

وقد أضفى هذا الجدل، حول التاريخ الحقيقي لبنائه، غموضا وشهرة للجسر؛ فهناك من يقول بأنه يعود إلى العصور اليونانية والرومانية، فيما يشير آخرون إلى أن الجسر شيد في العصور الإسلامية، وآراء أخرى تقول أنه بني في عهد إمارة بهدينان الكردية.

الخبير ألآثاري تحسين عبد الوهاب يقول إن “تحديد تاريخ تشييد الجسر، ينطوي على صعوبة كبيرة، بسبب عدم إجراء تنقيبات أثرية على موقعه، وهناك نظريات عديدة حول تاريخ تشييده، أغلبها ترجح أنه شيد في القرن الثالث عشر الميلادي، إلاّ أن هناك مصادر أخرى تشير بأنه أقدم من ذلك التاريخ بكثير”.

ويرى عبد الوهاب إن “طراز بناء الجسر يبدو رومانياً أو يونانياً، ومن الضروري إجراء التنقيبات الأثرية عليه لتحديد تاريخ بنائه، حيث يعد من المعالم الأثرية المهمة والمعروفة على صعيد إقليم كردستان العراق بشكل خاص والعراق بشكل عام”.

صور

ويشير الخبير ألآثاري إلى أن دائرة الآثار في دهوك قدمت عدة كشوفات للجهات المعنية في حكومة إقليم كردستان العراق بهدف حماية الجسر من الانهيار، وتمت المصادقة على تلك الكشوفات ومن المنتظر أن تبدأ أعمال صيانة الجسر خلال العام 2009 “.

عدد من الآثاريين والجيولوجيين أكدوا بأن، جسر دلال، الأثري يواجه خطر الانهيار إذا لم تتم صيانة أجزائه الآيلة للسقوط.

ويوضح الجيولوجي رمضان حمزة إن “الجسر الأثري بحاجة إلى ترميمات لإنقاذه من خطر الهدم والانهيار، وينبغي اعتماد الصيانة على أسس علمية ودراسات جيولوجية فيزيائية، لتحديد المعالم المساحية لهذا المَعلَم الأثري والتاريخي”.

رئيس بلدية زاخو محسن طه يؤكد “إن لدى دائرته مشروعا جاهزا لتطوير موقع الجسر، وجعله مكاناً ملائما للسياحة الأثرية” ويضيف قائلا “أنا بانتظار الموافقة والتمويل”.

وبالإضافة إلى كون جسر دلال معلما تاريخيا واثريا فانه في الوقت نفسه معلم سياحي مهم في زاخو، إذ يقصده يومياً عشرات السياح من مختلف مناطق العراق.

أحد هؤلاء السياح، سيوان سعيديان، 32 سنة، يقول إن موقع جسر دلال، بحاجة إلى اهتمام أكبر من الحكومة المحلية، ويمكن جعله منطقة سياحية تحقق مورداً اقتصادياً لسكان مدينة زاخو”.

يذكر إن جسر دلال الأثري في زاخو، 50 كلم شمال دهوك، يصل طوله إلى 114 متراً، ويعلو عن سطح النهر 16متراً وعرضه 4،70 مترا

صور

اختلف المؤرخون حول تسمية مدينة زاخو فهناك عدة روايات حولها ففي بعض المراجع الآرامية جاء ذكر اسم البلدة على انها مشقة من كلمة (زاخوتا) الآرامية والتي تعني (النصر) نسبة إلى المعركة التي وقعت بين الرومان والفرس بالقرب منها والتي انتهت بأنتصار الرومان.

وفي رواية أخرى ان التسمية تطورت من الكلمة الكردية (زي خوين) أي نهر الدم نسبة إلى حادث مهم وقع في هذا المكان واريقت فيه الدماء وهذه الرواية قريبة من الرأي الأول ولعلها تشير إلى المعركة بين الرومان والفرس.

صور

ورأي ثالث يقول بأن اصلها من (زي) النهر و(خوه ك) أي المكان الملتوي والذي ينحسر فيه المياه وفي كل الأحوال فأن كلمة زاخو تتردد كثيراً في الاغاني الفولكورية الكوردية، (زاخوكا بادينان). ويقول فلاح أحمد هيري ويوجد في زاخو جسور كثيرة من أهمها جسر دلال وجسر حجري اخر بني في العهود القديمة وهناك جسور قديمة تم ترميمها برعاية حكومة إقليم كوردستان منها جسر فاروق وكان يسمى قديما جسر محمد اغا. وكذلك جسر جسر جودي وكان يسمونه قديما جسر السعدون.وكذلك جسرين حديدين احدهما جسر كورنيش القريب من مقبرة زاخو وجسر القريب من محكمة زاخو.


الموضوع من : wikipedia

About these ads

4 تعليقات to “نبذة عن مدينة زاخو في كوردستان العراق”

  1. sulaivani Says:

    ده ست خوش برا ………….. بيزانينت زور باشن

  2. صباح محمد أمين Says:

    هل لي أن أرسل لكم نبذة عن مدينة خانقين

  3. احمد Says:

    ده ستئ وه خوش بن هه فالان بو فى كارى احمد طاهر ا عبدالغفر ز زاخو سوباس بو ه

  4. احمد Says:

    ده ستئ وه خو ش بن هه فالان بو فى كارى احمد طاهر عبدالغفور ز زاخو سوباس بوه


أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: